أهلا و مرحبا بك في منتداك منتدي هندسة الفيوم
تفضل بالدخول عزيزي العضو و ان لم تكن عضوا
يسعدنا جدا أن تكون واحدا من عائلتنا



 
بوابتناالرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتاليوميةالتسجيلمكتبة الصوردخولس .و .ج
شارك معانا من فضلك ولا تكون سلبيا في اعاده تطوير وهيكله المنتدي من فضلك قم باضافه رايك والي شايفه منوجه نظرك وهنسمعك ونحاول ننفذ باذن الله

شاطر | 
 

 عالم الديناصورات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nasser
عضو متواجد
عضو متواجد


[img][/img]
كيف تعرفت علينا : صديق
ذكر
عدد الرسائل : 112
العمر : 25
المزاج : الحمد الله اهي ماشية
السنة : ثالثة
القسم : -----
محافظتك : الفيوم
جامعتك : القاهرة
قسم مختلف : طيران وفضاء
بلدي :
نقاط : 3060
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: عالم الديناصورات   الإثنين ديسمبر 01, 2008 3:39 am

حيوانات ما قبل التاريخ
عالم الديناصورات
قبل 152 مليون عام وجد العصر الجوراسي، العصر الذي شهد أكثر الكائنات المنقرضة شهرة وأسوأها سمعة، الديناصورات.. فهناك في السماء كان الـ "بتروصور"، وفي الماء كائنات عملاقة بأحجام وأوزان رهيبة، ناهيك عن اليابسة.. مع ملاحظة أن الحجم هو الفيصل الأول للبقاء.

بتروصور


نظرة عامة على الديناصورات
الديناصورات من سلالة الزواحف، وهي تنمو بسرعة كبيرة وتنجب قبل أن تصل إلى حجم البلوغ، علماً بأن الديناصورات كانت تبيض ويمكنها أن تعيش لأعمار تتعدى حاجز الثلاثين، وتنوعت بين آكلات لحوم مفترسة ونباتية، كما تتميز الديناصورات بأحجامها الكبيرة جداً، فطول مترين يعني أنك مجرد قزم في ذلك العالم، بعض الديناصورات تعدت الثلاثين متراً وعاشت لأعمار تجاوزت المائة.
ظهرت الديناصورات في قارة "بانجيا" الوحيدة قبل 230 مليون عام، وانقسمت القارات مما جعل الديناصورات موجودة في كافة أنحاء العالم، وكانت قادرة على التخاطب الصوتي والحركي، وتعيش غالباً في جماعات كبيرة بينها أنواع لديناصورات مختلفة.

داخل الأعماق

ملايين من الأحياء المائية انقرضت تماما نتجية تغير الظروف البيئية

في العصر الجوراسي المتأخر قبل 148 مليون عام، كانت القارات قد بدأت في الانفصال.. أوروبا مثلاً كانت مجموعة من الجزر المتناثرة تفصلها مساحات كبيرة من المياه، أسبانيا كانت عبارة عن مساحة مغطاة بالكامل بالغابات، مستوى الماء كان مرتفعاً نتيجة التكونات الصخرية الشبيهة بالجبال تحت الماء، وهذا يعني أن معظم اليابسة التي نعيش عليها الآن كانت تحت الماء.

الأسنان خارج الفم وقبيحة المنظر

المخلوقات البحرية كانت تعيش أزهى عصورها على الإطلاق، هناك ملايين الأنواع من الأحياء المائية التي عاشت في تلك الفترة وانقرضت تماماً الآن نتيجة لتغير نسبة ملوحة المياه ودرجة حرارتها أيضاً.. وهكذا عاشت أجيال من الطيور والزواحف والحيوانات على صيد الأسماك والكائنات البحرية.

لوبلوريدون أكبر المخلوقات المائية

"أوفثالموسورص" كائن مائي يشبه الحوت يتنفس الهواء ويلد ولا يبيض، حيث إن الأعداد الكبيرة للبيض كانت تسمح ببقاء بعضها للاستمرار، ولكن عملية الولادة جعلت الأمر أسهل، فكان ذلك الكائن يضع ما بين مولودين إلى خمسة، ولكن المخلوق الأقدم على الإطلاق كان حاضراً، ألا وهو القروش أكثر الكائنات شراسة وأكثرها قدرة على البقاء، حيث كانت تأكل الصغار وتتربص بالكبار..
وكان هناك أيضاً الـ"لوبلوريدون" ذو الـ150 طناً وأربع زعانف طول كل واحدة أربعة أمتار، وفك عملاق وأسنان متناثرة داخل الفك قبيحة المنظر، وهو أقوى وأعظم كائن بحري عاش على كوكب الأرض في أي فترة من فترات التاريخ، طوله يقارب 30 متراً، وهو يعيش لأعمار تصل إلى 100 عام، وهو آكل أيضاً لأسماك القرش!..

الكائنات المائية النافقة تصبح طعاما سهلا للكائنات الأرضية

المخلوقات المائية العملاقة واجهت مشكلة عويصة، وهي أن كميات الهواء التي تحتاجها جعلتها تطفو على السطح دائماً، ولهذا كانت تبتلع الصخور كبيرة الحجم لتعمل كالصابورة لدى الغواصات فتعادل وزن جسدها، بصفة عامة لا تستخدم الكائنات البحرية عيونها بطلاقة في الضوء، ولكن حاسة السمع أو الشم تقوم بهذه العملية بكفاءة تامة، ولكن عندما يحل الظلام تكون العيون حساسة جداً لأي ضوء.

طرق البقاء

بعض الكائنات كانت تتناول طعامها من جثث الأسماك

على اليابسة تولد الزواحف والحيوانات بجانب الغابات، وتمر بأطوار طفولتها كلها في الغابة التي تقوم بدور الحضانة، وتغادرها عند بلوغها بعدما أصبحت أكبر وأقوى، ولم تعد الغابة تتسع لها، في البحار تقوم الشعب المرجانية والكهوف بدور الغابة بكفاءة تامة..

أستربتوسبوندلوس والملقب بالديناصور ركس

أما عن الكائنات التي تعيش على اليابسة، فقد أجبرتها الظروف أن تجرب حظها في الماء الذي يتوفر فيه الغذاء بكميات كبيرة، بعضها سبح داخل المياه عابراً الجزر من أجل وجبة دسمة، وبعضها مثل "أستربتوسبوندلوس" كان يبحث عما يرميه البحر من جثث ومخلفات، وكان هذا النوع هو الأكبر على وجه اليابسة في ذلك الوقت بطوله البالغ 5 أمتار من الأنف إلى الذيل.
الزواحف الطائرة حاولت أيضاً أن تحصل على وجبتها من المياه، ولكنها واجهت صعوبات كثيرة، فلجأت إلى الحشرات وبقايا الطعام المتناثرة من المخلوقات الأكبر، هناك مخلوقات أيضاً تغادر المياه من أجل وضع بيضها على الشاطئ، وهي تمثل وجبة غذائية متكاملة العناصر بالنسبة لكائنات اليابسة.
حتى أكبر الكائنات البحرية على الإطلاق "لوبلوريدون" واجه المخاطر في المياه، العواصف كانت تضرب البحر باستمرار حتى أنها كانت قادرة على إغراقه فهو يعتمد على الهواء في تنفسه، أو إخراجه من المياه تماما، وعندها يكون وجبة صالحة جدا على اليابسة.

الصوت الأعلى كاف جدا للفوز في المبارزات

بالنسبة للتنافس فقد كان الصوت الأعلى هو سبب الفوز، المخلوقات المفترسة تتجنب الدخول في صدامات عنيفة؛ لأن أي جرح يعني الموت بعد قليل، بعض الكائنات كانت تحمي بيضها لشهور طويلة دون طعام على الإطلاق، وعندما يخرج الصغير فإنها تتغذى عليه لحاجتها للطعام!

في السماء

أونيثوكورص ملك السماء بلا منازع

في العصر الطباشيري قبل 127 مليون عام، كانت الأرض تتشكل باستمرار مكونة قارات جديدة، وكان هناك الـ"بتروصور" الذي تتراوح أطوال أجنحته ما بين 5 إلى 6 أمتار، ولكن هناك كائناً جعل من هذه الزواحف الطائرة نوعاً من الأقزام، وهو "أونيثوكورص" بطول جناحين يصل إلى 12 متراً على الأقل، وبجسم أكبر من جسم إنسان بالغ ويصل لعمر 40 عاماً وأكثر، وبوزن يصل إلى 100 كيلو جرام.. كان ملك السماء بلا منازع.

الجوع قد يدفع الديناصور لمطاردة الزواحف الطائرة

كانت الأعناق طويلة والفم مليء بأسنان تمتد خارجه تماماً، والأسنان في الغالب تستخدم من أجل الإمساك بالأسماك لا لطحن الطعام، ويتم ابتلاع الأسماك كاملة على أن تقوم المعدة بالباقي، الأجنحة عبارة عن أغشية جلدية مطاطية، ولا وجود للريش ولكن للفرو في الجزء السفلي من الجسد، وكانت الطيور الزاحفة تقوم برحلات طويلة جداً من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال من أجل مواسم التزاوج قاطعة مسافة تصل إلى 14000 كيلو متر.
في تلك الفترة عاش "أجوندون" أحد أكثر الديناصورات انتشاراً على سطح اليابسة، مخطط الظهر وبحجم متوسط نسبياً، وهو نباتي يستطيع التأقلم مع التغيرات المناخية، وأهم ما يميزه هو أنه قادر على طحن الطعام قبل ابتلاعه، هناك أيضاً "بولكانتوس" ذو الجوانب المدببة، وهو يعيش مع "أجوندون" للحماية المتبادلة، فالأمان دائماً يأتي في الأعداد الكبيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: عالم الديناصورات   الإثنين ديسمبر 01, 2008 4:10 am


جزاك الله خيرا

مغلومات قيمه جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عالم الديناصورات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 

المنتدي العام :: العام

-
انتقل الى: