أهلا و مرحبا بك في منتداك منتدي هندسة الفيوم
تفضل بالدخول عزيزي العضو و ان لم تكن عضوا
يسعدنا جدا أن تكون واحدا من عائلتنا



 
بوابتناالرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتاليوميةالتسجيلمكتبة الصوردخولس .و .ج
شارك معانا من فضلك ولا تكون سلبيا في اعاده تطوير وهيكله المنتدي من فضلك قم باضافه رايك والي شايفه منوجه نظرك وهنسمعك ونحاول ننفذ باذن الله

شاطر | 
 

 النظرية النسبية.. حيث تنعدم الفروق!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nasser
عضو متواجد
عضو متواجد


[img][/img]
كيف تعرفت علينا : صديق
ذكر
عدد الرسائل : 112
العمر : 25
المزاج : الحمد الله اهي ماشية
السنة : ثالثة
القسم : -----
محافظتك : الفيوم
جامعتك : القاهرة
قسم مختلف : طيران وفضاء
بلدي :
نقاط : 3058
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: النظرية النسبية.. حيث تنعدم الفروق!   الجمعة ديسمبر 05, 2008 2:06 am




اينشتاين والنسبية

النظرية النسبية نظرية فرضها "أينشتاين" بين عامي 1904 و1921، وأفرزت المعادلة الشهيرة: "الطاقة = الكتلة في مربع سرعة الضوء"، هذه النظرية النسبية حطمت الرياضيات الإقليدية الكلاسيكية وفرضت مفاهيم جديدة ورياضيات حديثة أصبحت محور أداء العلم الآن.

فرض "بوانكاريه"
تخيل أنه في لحظة من عدم الانتباه تضخم حجم الكون كله مليون ضعف، كل شيء حتى الخلايا والذرات والقياسات والكواكب والنجوم والبشر والحيوانات والنباتات، ترى هل سيشعر أي منا بشيء غريب؟.. هل سيحس بالفرق والاختلاف والتغيير بين القياس القديم والقياس الحديث؟.. بالطبع لا.. لأن النسبة بين الأحجام ما زالت واحدة على الرغم من تضخم كل الأشياء مليون ضعف!

حتى الزمن يتغير بمفهوم نسبي

"هنري بوانكاريه" العالم الرياضي يقول: "من المستحيل معرفة أن هذا التضخم قد حدث حتى لو تم استخدام جميع الرياضيات والحسابات المعروفة".
لأن القياس نفسه قد تضخم مليون ضعف، حتى السنتيمتر والكيلومتر والميل وكل شيء، الإنسان الذي يبلغ طوله مترا واحدا سيتضخم ليصبح مليون متر، ولكن وحدة القياس نفسها تضخمت لتصبح مليون متر، فلا يوجد اختلاف يمكن ملاحظته إطلاقا، كل هذا بسبب أن النسبة محفوظة بين كل الأجسام المادية الموجودة.

الطاقة تساوي الكتلة في مربع سرعة الضوء

نفس هذا الفرض يسري لو تضاعفت السرعات بين الأجسام لتصل إلى ألف ضعف؛ لأن الساعة نفسها تضاعفت سرعتها لألف ضعف لتواكب تضاعف السرعة مع كافة الأجسام، ولهذا فإن النسبة ما زالت محفوظة، نفس الحال بالنسبة للأوزان، ما دامت الزيادة سرت على كافة الأجسام المادية بنفس الدرجة فإن ملاحظة الاختلاف مستحيلة.
ولكن العالم العبقري "أينشتاين" اكتشف طريقة لرصد هذا التغير، ألا وهو وجود مراقب افتراضي في عالم "ثابت" آخر لم يسر عليه هذا التضخم، فبه فقط يمكنه معرفة الاختلاف قبل وبعد التضخم، ولكن هذه الفرضية مستحيلة تبعا لأينشتاين نفسه؛ لأنه لا يوجد جسم ثابت في الكون، كل شيء في الكون يتحرك، الكواكب والمجرات والذرات بل ومكونات الذرة نفسها، وما دام لا يوجد جسم ثابت في الكون كله، فإن كل شيء نسبي، حتى الحركة نفسها نسبية؛ لأننا نقارن بين جسم متحرك وآخر متحرك أيضا بسرعة مختلفة، فسرعة القطار مثلما قد تبدو مفهومة من اللحظة الأولى إذا كانت الأرض التي يسير عليها القطار ثابتة، ولكن لو عرفت أن الأرض تتحرك أيضا بسرعة أخرى، وتخيل أيضا أن قطارا يسير بجانبك بنفس السرعة، فتحسب أن القطار ثابت لا يتحرك، تخيل قطارا ثالثا يسير بنفس السرعة وفي اتجاه معاكس، ستحسب أن القطار تضاعفت سرعته، سرعة أي قطار منهم إذن سرعته نسبية حتى لو عرفت أنه يتحرك بسرعة 70 كيلو متر/ ساعة!

وداعا للتزامن..

كل شيء في الكون يتحرك ولا وجود للخطوط المستقيمة

نقطة أخرى تتعلق بالنظرية النسبية؛ في الكون الفسيح لا وجود للتزامن، لا يمكن أن يتزامن حدثان في نفس الوقت، تخيل أنك تريد الاتصال بقريب في أقرب جرم سماوي ويدعى "ألفا قنطورس"، بأحدث وسيلة اتصالات لم تخترع بعد سيستغرق هذا الاتصال أربع سنوات، فقط ليحدث الرنين الأول، وأربع سنوات للكلمة الأولى من المستقبل، وأربع سنوات للرد من المتصل، وهكذا في مكالمة يفترض أنها آنية!..
لأن هذا الجرم السماوي يبعد عنا أربع سنوات ضوئية وهي أقصى سرعة يمكن الوصول اليها (300 ألف كيلو متر/ ثانية)، تخيل أيضا أنه حدث انفجار نجمي في هذا النجم فإننا نرى هذا الانفجار بعد أربع سنوات، أي إننا في الحقيقة نشاهد حدثا من الماضي قد انتهى قبل أربع سنوات، إذا وجد مشاهد آخر (س) يبعد عنا بمسافة سنتين وعن "ألفا قنطورس" بست سنوات، فإنه يشاهد هذا الحدث بعدنا بسنتين، أي أن حاضرنا الآن هو حدث ماضٍ انتهى بالنسبة لمشاهد عند "ألفا قنطورس"، وحدث مستقبلي عند (س)..

في الأجرام البعيدة.. لا وجود للتزامن

الضوء الذي نراه قادما من نجم يبعد عنا ملايين السنين الضوئية صدر بالفعل منذ ملايين السنين الضوئية، وهذا يعني أن ذلك النجم قد يكون انفجر وأنت تتأمل الضوء الذي يخرج منه في إعجاب؛ لأن حادث الانفجار سيحتاج إلى ملايين السنين الأخرى للوصول إلى كوكب الأرض، تخيل مثلا أنك ذهبت الآن إلى نجم يبعد عنا 250 مليون عام، واستطعت تصوير الأحداث التي يحملها الضوء القادم من كوكب الأرض، ستجد أن الأحداث تصور كوكبا تحكمه الديناصورات!.. أي أنه في الكون الفسيح لا وجود للماضي والحاضر والمستقبل بطريقة مطلقة، الحاضر الآن هو حدث مستقبلي بالنسبة للماضي، وحدث انتهي بالنسبة للمستقبل.. إذن يستحيل التواقت والتزامن بالنسبة للأحداث في الكون الفسيح، الكون عبارة عن مجموعة من الجزر المنفصلة وكل جزيرة لها زمن مختلف عن الأخرى.

مفهوم الزمكان

هنري بوانكاريه

لو أطلقنا صاروخا بسرعة 10 متر/ ثانية مثلا من مركبة تسير بسرعة 10 متر/ ثانية، فإن سرعته يجب أن تكون 20 متر/ ثانية، ولو فرضنا أن جسما ينطلق بسرعة 300 ألف كم/ ثانية، ويطلق نبضات ضوئية مستمرة، يجب طبقا لهذا أن يكون سرعة الضوء 600 ألف كم/ ثانية.. ولكن سرعة الضوء ثابتة مهما كانت سرعة المصدر 300 ألف كم/ ثانية، أول من فكر في هذا هو العالم "نيكلسون"، ولكن العبقري "أينشتاين" توصل إلى أن الزمن يبطئ بمعدلات ثابتة كلما زادت السرعة حتى يصل في النهاية إلى الزمن = صفر في سرعة الضوء!
الزمن يرتبط بالحركة، اليوم على الأرض 24 ساعة، ولكن على زحل 10 ساعات فقط، بسبب أن سرعة دورانه حول محوره أسرع، اليوم على عطارد يساوي 88 يوما أرضيا، وهو يساوي نفس سنته؛ لأنه يدور حول الشمس في مدار أصغر من الأرض!

في السرعات الكبيرة يتقلص الزمن حتى يصل الى العشر

أي أن قياس الزمن على زحل مختلف عن قياس الزمن الأرضي ومختلف عن عطارد، الزمن أيضا يتقلص كلما زادت سرعة انطلاق الجسم، حتى يصل إلى السرعة القصوى وهي سرعة الضوء، وكلما زادت السرعة تقلص الزمن، عندما يقترب من سرعة الضوء يصبح الزمن داخل الجسم المنطلق يساوي عُشر الزمن الأرضي، ولكن لو وصل شخص إلى سرعة الضوء فإن الزمن نفسه سينعدم، سيصبح خالدا ولن تمسه السنين أبدا، كل شيء سيصبح في مستوى الصفر، الزمن والقياسات والأطوال وكل شيء، ولو سار بأسرع من الضوء فإنه سيخترق الزمن نفسه، وربما عاد إلى الماضي السحيق، ولكن الوصول إلى سرعة الضوء نفسها مستحيل، لماذا؟

سرعة القطار تختلف للراكب عن المشاهد الثابت

لأنه كلما زادت سرعة الجسم تزيد كتلته، حتى يصل إلى سرعة الضوء فيصل إلى السرعة اللانهائية، فيصبح قصوره الذاتي لا نهائي، فيتوقف الجسم عن الانطلاق، من الممكن وصول هذا الجسم إلى سرعة الضوء لو كانت كتلته تساوي صفرا، وهذا مستحيل بالنسبة للأجسام خارج الذرة نفسها.

وداعا للرياضيات القديمة

سرعة الضوء لا تتغير في كل انظمة القصور الذاتي

الهندسة الإقليدية القديمة لا تسري على الكون؛ لأن كل خطوط الكون منحنية، ولا وجود للخط المستقيم، فلو فرضنا تبعا للهندسة الكلاسيكية أن زوايا المثلث تساوي 180 درجة، فلو رسمنا مثلثا كبيرا قاعدته في القطب الشمالي ورأسه في القطب الجنوبي، ستخرج الزوايا أكبر من 180 درجة؛ لأن الأرض على شكل كرة وهذا يعني أن خطوط المثلث ستكون منحية، أقصر طريق بين مصر والبرازيل لن يكون خطا مستقيما أبدا؛ لأن الأرض كروية، وهذا يسري على الكون كله.

الضوء ينحني بالقرب من الأجسام ذات الكتلات الضخمة

الأجسام الكبيرة في الفضاء تسبب ما يشبه الانحناء أو التقمع في الفضاء، وهذا يعني أنه لا وجود للخطوط المستقيمة، فحتى الضوء ينحني في الفضاء حول الأجسام الكبيرة بـ 1.7 درجة!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: النظرية النسبية.. حيث تنعدم الفروق!   الجمعة ديسمبر 05, 2008 3:00 am

موضوع جميييييييييييييييييل جدا
ومعلومات قيمه
تسلم ايدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النظرية النسبية.. حيث تنعدم الفروق!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 

المنتدي العام :: العام

-
انتقل الى: