أهلا و مرحبا بك في منتداك منتدي هندسة الفيوم
تفضل بالدخول عزيزي العضو و ان لم تكن عضوا
يسعدنا جدا أن تكون واحدا من عائلتنا



 
بوابتناالرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتاليوميةالتسجيلمكتبة الصوردخولس .و .ج
شارك معانا من فضلك ولا تكون سلبيا في اعاده تطوير وهيكله المنتدي من فضلك قم باضافه رايك والي شايفه منوجه نظرك وهنسمعك ونحاول ننفذ باذن الله

شاطر | 
 

 الأهرامات بمصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samah sayed ismail
عضو مميز
عضو مميز


[img][/img]
كيف تعرفت علينا : بحث جووجل
انثى
عدد الرسائل : 478
العمر : 27
المزاج : قلقان
محافظتك : الجيزة
جامعتك : جامعة القاهرة
قسم مختلف : --كلية الآداب قسم تاريخ---
نقاط : 3583
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 22/01/2009

مُساهمةموضوع: الأهرامات بمصر   الثلاثاء فبراير 17, 2009 7:34 pm

الأهرامات بمصر
سميت بالأهرامات نسبة إلى شكلها الهرمى الشاهق الأرتفاع وهى لاتزال شامخة وصامدة على الرغم من مرور الآف السنين على إقامتها,وقد بناها المصريون القدماء(الفراعنة).
يوجد فى مصر حالياً تقريباً 104هرم منتشرة مابين الجيزة وحتى النوبة تقريباً,والأهرامات كانت مقابر لبعض فراعين مصر,ولكن لماذا اختاروا الشكل الهرمى تحديداً لبناء مقابرهم وكيف تطورت فكرة بناء الهرم.
يجرى نهر النيل فى مصر من الجنوب إلى الشمال ويقسم مصر إلى نصفين شرقى وغربى وقد عاش قدماء المصريين على ضفاف نهر النيل وبدأوا فى إقامة حضارتهم على جانبيه ويبدأ تاريخ مصر من سنة 3200قبل الميلاد تقريباً وهو بداية معرفة الكتابة عند المصريين,أما ماقبل ذلك فيسمى عصور ماقبل التاريخ ومنذ العصور الأولى اعتقد المصرى القديم فى فكرة البعث بعد الموت والحياة مرة أخرى فى عالم آخر وقد جاءت هذه الفكرة من ملاحظته الطبيعية ومايتكرر فيها مثل:-
الشمس,فيضان نهر النيل الذى يتكرر كل عام فى نفس الموعد,الزرع الذى ينبت مرة ثانية بعد حصاده.واعتقد المصرى القديم أن الشرق يمثل الحياة بينما الغرب يعنى الموت مثلما تولد الشمس كل يوم من الشرق وتموت فى الغرب,من هذه النقطة نجد أن كل أهرامات مصر باعتبارها مقابر بل وكل مقابر المصريين القدماء تقع غرب النيل مع استثناء وحيد تقريباً.
ومنذ البداية كان الدفن يتم فى حفرة بيضاوية الشكل مع وضع بعض الأوانى البسيطة بداخلها مع المتوفى لآستخدامها فى العالم الآخر,وكان الميت يدفن فى وضع الجنين فى بطن الأم وذلك لتسهيل عملية ميلاده مرة آخرى والوجه يكون متجه للشرق,ومع مرور الوقت بدأت الحفرة تتسع وتتطورت إلى أن أصبحت غرفة أو غرفتين مع أزدياد الأدوات الموضوعة بداخلها وبناء جدرانها بالطوب وازداد التطور بعد ذلك ليصل إلى بناء من الطوب فوق الأرض أعلى هذه الحجرات وهو مايسمى بالمصطبة.
ومع بداية الأسرة الثالثة 2780ق.م:2680ق.م
ظهر الهرم المدرج لأول مرة للملك زوسر فى منطقة سقارة ويرجع الفضل فى هذا البناء للمهندس العبقرى إيموحتب ومعنى اسمه(القادم فى سلام),ونال إيموحتب من التكريم أن كتب الملك زوسر اسمه على قاعدة تمثاله الملكى الموجود حالياً بالمتحف المصرى فى سابقة لم تتكرر فى التاريخ المصرى القديم أن يكتب اسم شخص عادى على تمثال الملك.
كانت هذه أول مرة يتم أستخدام الحجارة فى البناء,والجدير بالذكر أن الهرم الذى يعد مكان الدفن للملك يرتبط بمجموعة من العناصر المعمارية الأخرى والتى تمثل مجموعة جنازية للملك المتوفى.
أما عن فكرة الهرم تحديداً فقد ارتبط الشكل الهرمى لديهم بفكرة نشأة الكون واعتقدوا كذلك طبقاً لبعض كتاباتهم ونصوصهم الدينية أن الهرم وسيلة تساعد روح المتوفى فى الوصول إلى السماء مع المعبود رع.ويمكن أن نرى أحياناً أشعة الشمس بين السحاب وهى تأخذ الشكل الهرمى أيضاً وكانت كذلك من ضمن هذه الوسائل الكثيرة التى يمكن أن تساعدهم فى الصعود إلى السماء.نرى أيضاً الشكل الهرمى أعلى المسلات وبعض المقابر الصغيرة للأفراد فى جنوب مصر,حتى عندما فكر ملوك الدولة الحديثة فى بناء مقابرهم فى البر الغربى فى وادى الملوك ونقرها فى باطن الجبل لحمايتها من السرقة لم يتخلوا عن الشكل الهرمى والذى كان ممثل فى قمة الجبل نفسه وبشكل طبيعى.
هرم سقارة المدرج
تسمى المنطقة سقارة نسبة إلى المعبود سوكر معبود الجبانة عند المصريين القدماء.وقد بدأ إيموحتب فى هذه المنطقة فى بقاء مقبرة الملك زوسر على شكل مصطبة وأراد لها من الفخامة مايميزها عن غيرها واستخدمت أحجار الجرانيت فى بناء حجرة الدفن تمتد إلى عمق 28متر تقريبا تحت سطح الأرض أسفل هذه المصطبة ثم عدل من تصميمه وارتفع بمصطبة أخرى فوقها ثم ثالثة حتى وصل إلى ست درجات أرتفاعها 60 متر وطول قاعدة الهرم مايقرب من 130متر كانت كلها مكسوة من الخارج بالحجر الجيرى الأبيض,وقد عثر داخل سراديب وممرات الهرم على مايزيد عن 140ألف من أوانى الفخار والألباستر والشست وغيرها,أما المجموعة الجنازية الخاصة بالملك فتشمل إلى جانب الهرم المدرج أيضاً بيت للشمال وآخر للجنوب باعتبار أن ملك مصر هو ملك للشمال والجنوب معاً وتشمل أيضاً معبد لتقديم القرابين للملك المتوفى ومعبد جنازى لإقامة الطقوس الدينية ومراسم الدفن,ويوجد كذلك حجرة بجوار الهرم تسمى حجرة السرداب بها تمثال للملك زوسر,هذا التمثال يكون بمثابة الدليل للروح حتى تتعرف على الجسد مرة أخرى.
ومع بداية الأسرة الرابعة 2680ق.م بدأت المحاولات لبناء هرم كامل فى منطقة دهشور القريبة من سقارة فى عهد الملك سنفرو ولكن حدث خطأ فى تقدير زواية البناء فجاءت منفرجة قليلاً 54درجة وعند أرتفاع 48متر تقريباً بدأت بعض جدران الهرم الداخلية فى التشقق فقلل المهندس زواية البناء إلى43درجة ووصل إرتفاعه كاملاً إلى101متر,يطلق عليه حالياً الهرم المنكسر أو المنبعج.
ويعد هرم سنفرو الثانى فى دهشور أيضاً هو أول هرم حقيقى فى مصر إذ تم بناؤه بزواية43درجة تقريباً وأرتفاع99متر,وتم كساء الهرمين بالحجر الجيرى الأبيض.
أهرامات الجيزة..الهرم الأكبر
إحدى عجائب الدنيا السبع ويشغل مساحة 13فدان تقريباً وأرتفاعه الأصلى 146متراً وحالياً 137متراً وطول ضلع قاعدته 230متر.أما عن أوزان قطع الحجارة فتتراوح مابين طن وثمانية أطنان أوأكثر.
صاحب الهرم هو الملك خوفو2650ق.م,اختصار لإسم(خنوم وى إف وى)بمعنى المعبود خنوم يحمينى,ولكن هل نتصور أن هذا الملك صاحب هذا البناء العملاق لم نعثر له إلا على تمثال واحد صغير جداً يصل حجمه إلى7,5سم تقريباً ومن العصور المتأخرة,حيث أن الملك منع فى هذا الوقت إقامة أو نحت أى تماثيل حيث لم نعثر على تماثيل كبيرة الحجم فى هذه الفترة إلا تمثال واحد وكان مخبأ فى مقبرة للأمير رع حتب وزوجته وربما أراد الملك أن يبدأ بنفسه فى منع إقامة التماثيل.
والتمثال الوحيد للملك خوفو مصنوع من العاج طوله لايزيد عن 7,5سم وعثر عليه مكسور الرأس ولاحظ القائمون بالحفر والتنقيب أن الكسر حديث نأحاطوا بالمنطة التى عثر عليها فيها وقام العمال بغربلة الرمال لمدة14يوم حتى عثروا على الرأس.
أستغرق بناء الهرم الأكبر مايقرب من عشرين عاماً وبناء الممرات والأجزاء السفلية من الهرم عشر أعوام وذلك طبقاً لما ذكره هيرودوت المؤرخ اليونانى الذى زار مصر فى القرن الرابع قبل الميلاد بعد أكثر من 2000سنة من بناء الهرم وسمع هذه الروايات وغيرها من بعض الكهنة والرواه.
قطعت الحجارة التى استخدمت فى بناء الهرم الأكبر من المنطقة المحيطة بالهرم وحجارة الكساء الخارجى من منطقة جبل طره والحجارة الجرانيتية المستخدمة فى الغرف الداخلية من محاجر أسوان وكانوا يأتون بها عن طريق نهر النيل الذى كان يصل إلى منطقة الهرم فى ذلك الوقت.
كانت الحجارة تقطع وتفصل عن بعضها عن طريق عمل فتحات على مسافات متقاربة فى قطعة الحجارة المراد قطعها ثم يتم تهذيبها وصقلها بأستخدام نوع أقوى مثل الجرانيت أو الديوريت.
استخدم المصريون القدماء طريق رملى لبناء الأهرامات حيث توضع قطع الحجارة على زحافات خشبية,أسفلها جذوع النخل المستديرة تعمل كالعجلات ويتم سحب الزحافات بالحبال والثيران مع رش الماء على الرمال لتسهيل عملية السحب,وكلما زاد الأرتفاع زادوا فى الرمال حتى قمة الهرم ثم يتم كساء الهرم بالحجر الجيرى الأملس من أعلى إلى أسفل وإزالة الرمال تدريجياً.
ويعتقد أن هذا الطريق الرملى حول الهرم إما كان فى اتجاه واحد أو فى شكل دائرى حول الهرم بالكامل.ويرى البعض أن فكرة استخدام الرمال وإزالتها مرة أخرى بعد بناء الهرم هو انجاز فى حد ذاته قد يفوق انجاز بناء الهرم نفسه حيث يحتاج المتر الواحد ارتفاع مالايقل عن عشرة أمتار طول وبذلك يبلغ طول الطريق الرملى فى الأتجاه الواحد مايقرب من 1460متر أى كليومتر ونصف تقريباً وهى بالطبع عملية شاقة جداً,وبالفعل فالهياكل العظمية التى عثر عليها للعمال بجوار الأهرامات يظهر بها بعض تشوهات فى العمود الفقرى نتيجة الأحمال الثقيلة.الجدير بالذكر فى فكرة الطريق الرملى أنه عثر على بقايا لهذه الطريقة استخدمت لبناء أحد صروح معبد الأقصر الشاهقة.
تغير التصميم الداخلى للهرم أكثر من مرة فبدأوا بوضع حجرة الدفن أسفل الأرض مثل هرم سقارة المدرج ثم انتقلت إلى حجرة ثانية يطلق عليها حالياً اسم غرفة الملكة وأخيراً نقلت إلى الحجرة الحالية وأقام المهندس فوقها خمس حجرات صغيرة وتنتهى العليا منهم بسقف مثلث الشكل وذلك لتخفيف ثقل حجارة الهرم على حجرة الدفن.
وأيضاً المدخل الرئيسى للهرم يأخذ شكل المثلث أيضاً لتوزيع ثقل الحجارة وتخفيفها عن المدخل المغلق حالياً والمدخل الحالى إلى الهرم تم فتحه فى عهد الخليفة المأمون بالديناميت اعتقاداً منهم بوجود كنوز داخل الهرم.
الطريف كذلك أن محمد على والى مصر1841:1805ق.م فكر فى هدم الهرم الأكبر واستخدم حجارته فى بناء القناطر الخيرية وغيرها من المبانئ إلا أنهم وجدوا أن تكلفة جلب حجارة جديدة أرخص وأسهل من هدم الهرم ونقل حجارته مرة أخرى,وقد استخدمت بالفعل بعض الحجارة من أهرامات مختلفة فى بناء بعض المساجد والمبانئ فى مصر حيث نرى أحياناً بعض الكتابات الهيروغليفية فى المبانئ الإسلامية فى شارع المعز وأسوار القاهرة وغيرها.
تذكر الروايات أن عدد العمال كان مايقرب من مائة ألف عامل وكان العمال ينقسموا إلى دائمين يعملون طوال العام فى البناء,عمال موسميين وهم المزارعين أصلاً وكانوا يعملون بالبناء فترة فيضان النيل حيث لايوجد زراعة فى تلك الفترة.وقد عثر على مساكن وجبانات للعمال بجوار أهرامات الجيزة وكان غذائهم الرئيسى يعتمد على الخبز ومشروب الجعة(خبز مصنوع من الشعير)يتم وضعه فى الماء أو اللبن حتى يتخمر ويحتوى هذا المشروب على نسبة طبيعية من المضادات الحيوية.بينما تذكر الأكتشافات الحديثة أن عدد العمال كان فى حدود 20ألف عامل فقط وأن غذائهم كان من اللحوم والأبقار التى يتم ذبحها يومياً.
ومن الغرائب عن الهرم الأكبر أيضاً أنه رغم هذا الحجم الكبير جداً,أنه كان ينسب للملك خوفو نقلاً عن القدماء وخاصة هيرودوت ولم يعثر على مايشير إلى الملك خوفو إلا أن فى القرن19 حيث وجد(العام17 من حكم الملك خوفو)مكتوبة بالمداد الأحمر فى سقف الحجرة الثالثة فوق حجرة الدفن ويبدو أنها قد كتبت بواسطة أحد العمال أثناء بناء الهرم.وقد تم بناء الهرم الأكبر بحيث تواجه الجهات الأربع الجهات الأصلية وثبتت الحجارة إلى بعضها البعض بواسطة تفريغ الهواء بينهما وربما كان ذلك عن طريق عمل عدة فتحات أو ثقوب فى قطعة الحجر وعمل ثقوب مماثلة لها فى واجهة القطعة الأخرى المراد جذبها إليها بحيث تكون هذه الثقوب متقابلة فى نفس المكان.ويتم تفريغ الهواء بينهم ممايؤدى إلى تماسكهم بقوة(فكرة تفريغ الهواء فى اللاصق المطاطى الذى يلصق الزجاج)وتوجد حتى الآن بقايا المعبد الجنازى الخاص بالملك خوفو فى الناحية الشرقية للهرم أما معبد الوادى فيوجد تحت منطقة نزلة السمان القريبة من الهرم والمأهولة حالياً بالسكان.
أما عن دقة بناء الهرم نجد متوسط الخطأ فى طول جوانبه لايتعدى 4000:1 ,وأن الفواصل بين بعض الأحجارة لاتتعدى نصف ملليمتر مما لايسمح للشفرة بالنفاذ بينهما.
هل يمكن لبناء بهذه الدقة والإتقان أن يبنى بالسخرة والإجبار أم أن روح الرضا والرغبة فى الإبداع هى الدافع لمثل هذا العمل...؟
سمح خوفو لأفراد عائلته وأقاربه وكبار موظفيه بإقامة مقابرهم فى الناحية الشرقية للهرم الأكبر حيث وجدت أهرامات الملكات ومقابر أخوته وغيرهم ومنهم أم الملك خوفو وتدعى(حتب حرس)ولاتخلو قصتها من الطرافة حيث عثر على بئر مقبرتها مسدودة بالحجارة دون اى بناء فوقه وعندما وصلوا إلى المقبرة وجدوا محتوياتها مكدسة فوق بعضها وتابوت من المرمر مغلق بالغطاء واسم الملكة وزوجها سنفرو مكتوب على الإثاث إلا أنهم وجدوا التابوت خالى من المومياء,وفسر أحد علماء الأثار هذا الأمر أن قبر الملكة الأصلى كان فى دهشور قرب هرم زوجها وعندما قل الأهتمام بتلك المنطقة سرق قبرها وخاصة الذهب والحلى وأخذ اللصوص المومياء بما عليها من حلى وذهب وعند أكتشاف أمر السرقة قام الحراس بنقل باقى محتويات القبر سريعاً إلى ذلك البئر الصغير الذى لايليق بملكة مثل حتب حرس وأن نقل التابوت ووضع الغطاء عليه ذلك الشكل دليل على أنهم أخفوا أمر السرقة عن الملك خوفو.
بالطبع يحظى الهرم الأكبر دون غيره بكثير من الروايات والشائعات منذ القدم وحتى الآن مثل أنه يخفى أسرار الكون أو أرتباطه بالقارة المفقودة أطلانتيس أوحتى بأعتباره قبلة بعض الناس الذين يأتون للحج عند الهرم الأكبر وغيرهم ممن فقدوا عقولهم وقدرتهم على التمييز,إلا أنه يعد أيضاً دليلاً واضحاً على براعة المصريين القدماء فى الهندسة والحساب والفلك ونظم الإدارة.
هرم خفرع
الهرم الثانى من أهرامات الجيزةالثلاثة,ومازال محتفظاً بجزء من كسائه فى قمته حتى الأن.
يعد هرم الملك خفرع(يشرق رع)ومعابده نموذجاً كاملاً نرى فيه بوضوح الهرم مكان الدفن ومعبد الوادى ومعبد إقامة الطقوس الدينية.
يبلغ أرتفاع هرم خفرع136متر وطول القاعدة210متر إلا أنه يظهر مقارباً للهرم الأكبر فى الأرتفاع أوأعلى منه نظراً لبنائه على ربوة مرتفعة قليلاً عنه.
أطلق الكهنة على الهرم اسم(ور خعفرع)بمعنى عظيم خفرع ونرى فيه بوضوح بقايا جزء من الكساء الخارجى على قمة الهرم وأيضاً كساء جرانيتى عند القاعدة.
يظهر الهرم وبجواره معبد لإقامة الطقوس الدينية ثم الطريق الصاعد الذى يربط بين معبد الطقوس ويبلغ طوله حوالى 500متر ومعبد الوادى الخاص بالملك خفرع ويبلغ أرتفاع واجهة معبد الوادى 13متر ومكسوة بالجرانيت والمعبد له مدخلين من جهة الشرق يرمزان إلى الشمال والجنوب ويتم الوصول إلى المعبد عن طريق قناة تتصل بنهر النيل وتنتهى هذه القناة بمرسى.
ويتم فى هذا المعبد أستقبال الملك أثناء زيارته للأشراف على بناء الهرم أولأستقبال الزائرين والوفود بعد موت الملك لتقديم القرابين.
وقد عثر داخل معبد الوادى الخاص بالملك خفرع على تمثال من الديوريت موجود الآن بالمتحف الممصرى أطلق خفرع على هرمه اسم(العظيم)ونرى صورته على العملة الورقية فئة العشرة جينهات ويقال أن الرئيس عبد الناصر أمر بعدم خروج هذا التمثال من مصر.حالياً يوجد داخل هذا المعبد بئر صغير يروج لها البعض أنه إذا ألقى بها شخص قطعة من النقود وتمنى أمنية فإنها تتحقق وبالطبع يقوم الحراس أخر اليوم بجمع هذه العملات المختلفة من البئر.
هرم منكاورع
الهرم الثالث من أهرامات الجيزة.
هرم منكاورع ومعنى أسمه(باقية أرواح رع)ويبلغ أرتفاعه الأصلى 66متراً وحالياً62متراً تقريباً إلا أن المعابد الخاصة به لم ينتهى بناؤها فى عهده وأتمها خلفه الملك شبسسكاف وقد عثر على تابوت الملك منكاورع المصنوع من البازلت فى حجرة الدفن ويرقد حالياً هذا التابوت فى قاع خليج بسكاى حيث غرقت السفينة التى كانت تنقله من مصر إلى أنجلتراً.بالطبع قيل وقتها لعنة الفراعنة.وعثر على تابوت خشبى عليه اسمه وبه مؤمياؤه محفوظة بالمتحف البريطانى.أطلق منكاورع على هرمه اسم(المقدس).
هرم أوناس(الأماكن الجميلة)
شيد هذا الهرم فى سقارة,ينسب للملك(أوناس)الأسرة الخامسة,الأرتفاع الحالى للهرم 19متراً,وكان أرتفاعه الأصلى 44متراً,وهو مهدم هدماً كبيراً,وهو مازال محتفظاً بجزء من كسائه فى الناحية الشمالية الشرقية,مدخل هذا الهرم يقع فى الجهة الشمالية منحوت فى الصخر طوله 14,35متراً ينتهى بردهة ثم ممر أفقى طوله18متراً يؤدى إلى ردهة سقفها جمالونى مثلث,وفى الجهة الشرقية من هذه الردهة نجد دهليزاً يؤدى إلى ثلاث فجوات,وفى الجدار الغربى دهليز يؤدى إلى حجرة الدفن سقفها جمالونى مزين بنجوم منقوشة نقشاً بارزاً,وترجع أهمية هذا الهرم أنه يحتوى على نقوش الكتاب(متون الأهرام)وأطلق أوناس على هرمه(نفرستو)أى الأماكن الجميلة.
هرم سامورع(تشرق الروح)
ينسب هذا الهرم إلى الملك(سامورع)الأسرة الخامسة,يقع مدخله فى مستوى سطح الأرض,جدران المدخل وسقفه من الجرانيت الأسود,ويؤدى إلى ممر طوله حوالى8أمتار يؤدى إلى متراس ومنه إلى ممر يسير بأرتفاع قليل حوالى 25متراً,ويؤدى إلى حجرة الدفن,ومستوى أرضيتهما فى مستوى قاعدة الهرم,وسقف هذه الحجرة جمالونى ويتكون من ثلاث طبقات من كتل الحجر الجيرى الضخمة,وكل واحدة منها أكبر من التى تحتها,وأصبح هذا النوع من سقف الحجرة طرازاً متبعاً فى أهرام الأسرة الخامسة,ولقد أطلق(سامورع)عليه اسم(خع با)بمعنى(تشرق الروح).
هرم ببى الثانى(يبقى العائش)
شيد هذا الهرم فى سقارة,وينسب للملك(ببى الثانى)الأسرة السادسة,ومازال محتفظاً بجزء من كسائه الخارجى,أرتفاع الهرم 52متراً وطول كل ضلع من قاعدته 76متراً وزواية ميله 53درجة مدخله فى مستوى سطح الأرض,ويقع فى الجهة الشمالية,يؤدى إلى ممر فى منحدر طوله16متراً وزواية أنحداره25درجة,وفى منتصفه متراس وفى نهاية الممر دهليز زيُن سقفه بالنجوم,وعلى جدرانه منقوشة نصوص الأهرام,بعد ذلك نجد ممراً أفقياً طوله حوالى 38متراً ينتهى بحجرة سقفها جمالونى,وفى الجهة الغربية نجد ممراً يؤدى إلى حجرة الدفن,وجدرانها مغطاة بنصوص الأهرام ولقد سمى(ببى الثانى)هرمه(من عنخ)أى(يبقى العائش).
أبو الهول
أبو الهول الذى يأخذ شكل الأسد ورأس آدمية كرمز للقوة والحكمة كما يقال أن هذا التمثال يمثل معبود هام جداً لدى المصريين القدماء.كان فى الأصل قطعة من الحجر تشوه المكان فنحتت على هذا الشكل وربما كان صاحبها ملك يدعى(جدف رع)تولى العرش بعد خوفو لمدة 8 سنوات وقبل خفرع.
فقدت رأس التمثال الذقن الملكية وحية الكوبرا التى كانت توجد أعلى الرأس ويوجد جزء من الذقن حالياً بالمتحف المصرى وجزء أخر بالمتحف البريطانى.
صاحب هذا التمثال الكثير من الأساطير والقصص الغربية قديماً وحديثاً,فنجد فى الأسرة18 أحد ملوك مصر يدعى تحتمس الرابع لم يكن وريثاً شرعياً للعرش إلا أنه تولى عرش مصر ولجأ إلى قصة طريفة أقنع بها عقول المصريين القدماء فيقول أنه ذهب ذات يوم وهو أمير لممارسة الرياضة بعجلته الحربية حول تمثال أبو الهول وكان التمثال فى ذلك الوقت مدفون فى الرمال حتى رأسه فيذكر أنه من التعب رقد بجوار التمثال وغلبه النعاس فجاء له الإله فى الحلم وطلب منه أن يزيل الرمال من حوله وأنه سيتولى عرش مصر إن فعل هو ذلك,وبالفعل تولى العرش وأقام لوحة لتخليد هذه القصة وإقناع الشعب بها وتوجد هذه اللوحة الآن بين قدمى أبو الهول ويطلق عليها لوحة الحلم.
حتى عندما جاء نابليون إلى مصر هو وجنوده ووقف أمام الأهرامات قائلاً(إن أربعين قرناً من الزمان تنظر إليكم)وينسب البعض له أنه من هشم أنف أبو الهول بالمدافع,ويذكر البعض أيضاً أن أحد رجال الدين الصوفيين فى عصر المماليك يدعى صائم الدهر هو من قام بتهشيم الأنف بأعتبارها وثن وكان التمثال فى تلك الفترة مدفون فى الرمال أيضاً وأنه صعد ليهشم الأنف فقامت رياح قوية أوقعته فهرب سريعاً.وفكرة كسر الأنف هذه عادة مصرية قديمة كانوا يعتقدون أنها تمنع صاحب التمثال من العودة للحياة مرة أخرى لأنه بكسر الأنف يصعب عليه التنفس ثانياً.
ويعتقد أن كلمة أبو الهول جاءت من كلمة(باحول)بمعنى مكان الأسد أو من كلمة حورون وهو معبود كنعانى قديم يشبهه فى الشكل,أمل كلمة سفنكس الإنجليزية أصلها يونانى جاءت من كلمة مصرية قديمة (شسب عنخ)وهو أحد أسماء التمثال قديماً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأهرامات بمصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 

المنتدي العام :: العام

-
انتقل الى: