أهلا و مرحبا بك في منتداك منتدي هندسة الفيوم
تفضل بالدخول عزيزي العضو و ان لم تكن عضوا
يسعدنا جدا أن تكون واحدا من عائلتنا



 
بوابتناالرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتاليوميةالتسجيلمكتبة الصوردخولس .و .ج
شارك معانا من فضلك ولا تكون سلبيا في اعاده تطوير وهيكله المنتدي من فضلك قم باضافه رايك والي شايفه منوجه نظرك وهنسمعك ونحاول ننفذ باذن الله

شاطر | 
 

 حرب الخليج الثانية(فبراير 1991)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Adham Elmalt
عضو متواجد
عضو متواجد


[img][/img]
كيف تعرفت علينا : بحث جووجل
ذكر
عدد الرسائل : 144
العمر : 26
المزاج : fun
السنة : ثانية
القسم : مدني
جامعتك : fayoum
قسم مختلف : -----
احترام قوانين المنتدي :
نقاط : 3086
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

مُساهمةموضوع: حرب الخليج الثانية(فبراير 1991)   الجمعة يوليو 11, 2008 10:17 am

حرب الخليج الثانية و تسمى أيضا بحرب تحرير الكويت وعملية عاصفة الصحراء وسميت من قبل الحكومة العراقية بإسم أم المعارك، هي الحرب التي وقعت بين العراق وإئتلاف دولي من 30 دولة بقيادة الولايات المتحدة وبتشريع من الأمم المتحدة. بدأ الصراع بعد اجتياح الجيش العراقي لدولة الكويت في 2 أغسطس 1990 م وانتهت في فبراير 1991 م. تألفت الحرب من جزئين رئيسيين وهما حملة القصف الجوي على أهداف داخل العراق والتوغل الأرضي لقوات التحالف داخل الأراضي العراقية، وامتدت الحرب على مساحة جغرافية شملت أراضي العراق والكويت والسعودية وتم فيها إطلاق صواريخ أرض أرض سكود عراقية بعيدة المدى على أهداف داخل إسرائيل والسعودية.

-أسباب الصراع وجذوره:

الكويت دولة يحكمها آل الصباح منذ القرن السابع عشر الميلادي، وكانت مسكونة من قبل مجموعة من القبائل التي كانت تتاجر عن طريق البحر مع الهند وكان معظم سكانها يعتمدون على التجارة باللؤلؤ. في نهاية القرن التاسع عشر أبدت بريطانيا طمعا شديدا بمنطقة شمال الخليج العربي، فأقدمت في عام 1899 على توقيع معاهدة حماية مع أمير الكويت مبارك الصباح وتعهدت بريطانيا بموجب هذه الإتفاقية بحماية ما يسمى باستقلال دولة الكويت. ويستند الكويتيون كثيرا على هذه الإتفاقية بكونهم دولة مستقلة عن سلطة الامبراطورية العثمانية وبالتالي عن العراق. ويذكر أن بريطانيا تدخلت عسكريا ثلاث مرات على الأقل لضمان استقلال الكويت، المرة الأولى عام 1920 عندما حاصرت قوات الإخوان(مش الاخوان المسلمين ) بقيادة فيصل الدويش أمير الكويت الشيخ سالم المبارك الصباح في القصر الأحمر غرب الكويت بعد معركة الجهراء وبعد أن وافق الشيخ سالم بشروط فيصل الدويش تراجع الإخوان إلى الصبيحية وفكوا الحصار عن القصر فلما رجع الشيخ سالم إلى مدينة الكويت طلب من بريطانيا حمايته من الدويش الذي كان مخيما في الصبيحية جنوب الكويت منتظرا تنفيذ شروط الصلح فأرسلت بريطانيا بارجتين حربيتين لحماية مدينة الكويت من أي هجوم بالإضافة إلى عدة طائرات حربية وأرسلت تحذيرا رسميا للدويش من مغبة الهجوم على الكويت المرة الثانية في عام 1961 عندما حاول عبدالكريم قاسم غزو الكويت، فأرسلت بريطانيا قواتها لحماية الكويت من أي غزو محتمل، والمرة الثالثة عام 1991 بعد غزو العراق للكويت. على مر السنين لم تتدخل السلطة العثمانية بالشؤون الداخلية للكويت، فلم تعين أو تعزل حاكما أو قاضيا، ولم يتواجد على أرضها جنديا عثمانيا واحدا، ولم يتجند أبناؤها بخدمة الجيش التركي. بدأت متاعب دولة الكويت مع دول الجوار، بعد ورود أنباء مؤكدة عن وجود إحتياطي نفطي ضخم تحت أرض الكويت.

في عام 1935م اعتبر الملك العراقي غازي بن فيصل بن الحسين الكويت جزءا من العراق وقام بفتح إذاعة خاصة به في قصره الملكي قصر الزهور وخصصه لبث حملته لضم الكويت إلى العراق وكادت الجيوش العراقية تجتاح الكويت لولا وفاة الملك غازي في حادث سيارة عام 1939 عندما كان يقود سيارته التي اصطدمت بأحد الأعمدة الكهربائية. في عام 1961 وبعد إعلان الكويت لاستقلالها صرح الزعيم العراقي آنذاك عبد الكريم قاسم ومن على شاشة التلفاز أن "الكويت جزء لايتجزأ من العراق". أثناء الحرب العراقية-الأيرانية دعمت الكويت والسعودية العراق اقتصاديا بسبب ماوصفه البعض من مخاوف هاتين الدولتين من انتشار الثورة الإسلامية بسبب وجود أقلية شيعية في هاتين الدولتين. وصلت حجم المساعدات الكويتية للعراق أثناء الحرب العراقية-الأيرانية إلى ما يقارب 14 مليار دولار، كان العراق يأمل بدفع هذه الديون عن طريق رفع أسعار النفط بواسطة تقليل نسبة إنتاج منظمة اوبك للنفط ولكن الكويت العضوة في منظمة أوبك قامت برفع نسبة إنتاجها من النفط بدلا من خفضه وهو ما كان يطمح إليه العراق المثقل بالديون بعد الحرب العراقية الأيرانية. يعتقد بعض المحللين السياسيين أن إجراء الكويت هذا كانت كورقة ضغط على الحكومة العراقية لحل المشاكل الحدودية العالقة منذ عقود. بدأ العراق بتوجيه اتهامات للكويت مفادها أن الكويت قام بأعمال تنقيب غير مرخصة عن النفط في الجانب العراقي من حقل الرميلة النفطي ويطلق عليه في الكويت حق الرتقة وهو حقل مشترك بين الكويت والعراق، وصرح الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين أن الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت 8 سنوات كانت بمثابة دفاع عن البوابة الشرقية للوطن العربي حسب تعبيره وأن على الكويت والسعودية التفاوض على الديون أو إلغاء جميع ديونها على العراق.

إحدى نتائج الحرب العراقيةالإيرانية كان تدمير موانئ العراق على الخليج العربي مما شل حركة التصدير العراقي للنفط من هذه الموانئ وكانت القيادة العراقية تأخذ في حساباتها المستقبلية احتمالية نشوب الصراع مع إيران مرة أخرى ولكنها كانت تحتاج إلى مساحة أكبر من السواحل المطلة على الخليج العربي فكانت الكويت أحسن فرصة لتحقيق هذا التفوق الإستراتيجي.

حاولت القيادة العراقية إضافة لمسات قومية لهذا الصراع فقامت بطرح فكرة أن الكويت كانت جزءا من العراق وتم اقتطاع هذا الجزء من قبل الإمبريالية الغربية حسب تعبيرها وتم أيضا استغلال تزامن هذا الصراع مع أحداث ماسمي بانتفاضة فلسطينية أولى حيث كان معظم حكام الدول العربية ومن ضمنهم الكويت والسعودية على علاقات جيدة مع الغرب ووصفتهم القيادة العراقية بصفة "عملاء للغرب" وحاولت القيادة العراقية طرح فكرة أنها الدولة العربية الوحيدة التي تقارع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

-العلاقات العراقية الأمريكية قبل حرب الخليج الثانية:

كانت العلاقات العراقية-الأمريكية علاقات باردة حيث كان للعراق علاقات قوية مع الاتحاد السوفيتي حيث وقع معاهدة الصداقة مع السوفييت في 9 نيسان 1972. وكانت للولايات المتحدة تحفظات على العراق بسبب موقف العراق من إسرائيل ودعم العراق لمجموعة ابو نضال الفلسطينية والتي كانت تعرف بفتح-المجلس الثوري أو منظمة أبو نضال. والتي كانت على قائمة الخارجية الأمريكية للمجموعات الإرهابية.
بعد اندلاع الحرب العراقية-الأيرانية التزمت الولايات المتحدة الأمريكية موقفا حياديا في بداية الحرب إلا أن هذا الموقف تغير في عام 1982 مع إحراز إيران لانتصارات عسكرية واسترجاعها لجميع الأراضى التي توغل بها الجيش العراقي في بداية الحرب العراقية-الأيرانية. كان العقبة الوحيدة في طريق استئناف العلاقات الدبلوماسية بين بغداد وواشنطن هو ابو نضال ومجموعته فتح - المجلس الثوري أو منظمة أبو نضال وسرعان ما غادرت المجموعةالعراق إلى سوريا وارسلت الولايات المتحدة الأمريكية مبعوثها دونالد رامسفيلد إلى بغداد وبدأت صفحة جديدة من العلاقات.

كانت للولايات المتحدة الأمريكية مخاوف من فكرة "تصدير الثورة الإسلامية" فقام مبعوث البيت الأبيض، دونالد رامسفيلد بلقاء الرئيس العراقي صدام حسين مرتين في 19 ديسمبر 1983 و 24 مارس 1984 ومن الجدير بالذكر أن 24 مارس 1984 موعد اللقاء الثاني بين رامسفيلد و صدام حسين هو نفس اليوم الذي أصدرت فيه الأمم المتحدة بيانا يشجب فيه استعمال العراق للأسلحة الكيمياوية في الحرب وقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتزويد معلومات استخبارية عسكرية وخرائط جوية للعراق وفي نفس الوقت كانت تقوم بتسليح إيران بصورة غير مباشرة عن طريق صفقة الأسلحة المعروفة بتسمية فضيحة إيران-كونترا وقد أظهرت تقارير من المخابرات الأمريكية تم رفع السرية عنها مؤخر أن الولايات المتحدة كانت في مصلحتها إطالة أمد الحرب والحيلولة دون إحراز إيران على نصر عسكري في الحرب.

استعملت الإدارة الأمريكية الفرع الأمريكي لأكبر البنوك الإيطالية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي كان مقره مدينة أتلانتا عاصمة ولاية جورجيا لتحويل مبالغ قدرها 5 مليار دولار إلى العراق من عام 1985 إلى 1989. ساهمت الولايات المتحدة ببناء الترسانة العراقية من الأسلحة الكيمياوية عن طريق تزويد العراق بمواد "ذو استخدام مزدوج" مثل عينات ضخمة من الإنثراكس والكلوستريدا والهستوبلازما وهي جميعها جراثيم خطيرة جدا. وكانت هذه المبالغ تصرف من ميزانية وزارة الزراعة الأمريكية بنسبة قدرها 400 مليون دولار في السنة بدءا من عام 1983 ثم ازدادت إلى مليار دولار في السنة من1988 إلى 1989 وكانت آخر دفعة في عام 1990 وكانت تقدر بمبلغ 500 مليون دولار. بقيت العلاقات العراقية-الأمريكية
جيدة إلى اليوم الذي اجتاح فيه الجيش العراقي الكويت.

في يوليو 1990 كانت الجيوش العراقية قد بدأت تتحشد على الحدود العراقية الكويتية وفي 25 يوليو 1990 التقى صدام حسين بالسفيرة الأميركية ببغداد أبريل غلاسبي والتي قالت بأن بلادها لن تتدخل في الخلاف الكويتي العراقي والذي يرجح البعض أن صدام حسين اعتبره بمثابة "ضوء اخضر". من الجدير بالذكر أن جريدة "The Washington Post" الأمريكية نشرت في وقت لاحق خبرا مفاده أن وزير الخارجية الكويتية قد أغمي عليه في القمة العربية التي عقدت في السعودية والتي انتهت في 1 أغسطس بدون نتائج تذكر عندما واجهه ممثل العراق وزير الخارجية الكويتي بوثيقة سرية زعم أن المخابرات العراقية حصلت عليها، هذه الوثيقة التي أصرت الكويت ووكالة المخابرات الأمريكية بأنها مزورة وكانت تنص على ما معناه "أنه تم عقد لقاء بين رئيس المخابرات الكويتية فهد احمد الفهد ورئيس وكالة المخابرات الأمريكية وليام ويبستر في نوفمبر 1989 وتم التداول في كيفية زعزعة الإقتصاد العراقي لممارسة الضغط على العراق لحل المشاكل الحدودية العالقة بين البلدين".

-اجتياح الكويت:

في مطلع فجر 2 اغسطس 1990 دخل الجيش العراقي الكويت وتوغلت المدرعات والدبابات العراقية في العمق الكويتي وقامت بالسيطرة على مراكز رئيسية في شتى أنحاء الكويت ومن ضمنها البلاط الأميري. تم اكتساح الجيش الكويتي بسهولة وبدون مقاومة تذكر إلا أن معارك عنيفة وقعت بالقرب من قصر أمير الكويت وكانت هذه المناوشات كفيلة باكتساب الوقت الكافي لأمير الكويت من الهروب والفرار إلى السعودية.

قام الجيش العراقي بالسيطرة على الإذاعة والتلفزيون الكويتي وتم اعتقال الآلاف من المدنيين الكويتيين بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الأجانب الذين كانوا موجودين في الكويت في ذلك الوقت والذين تم استعمالهم كرهائن لاحقا. بدأت عمليات سلب ونهب واسعة النطاق من قبل القوات العراقية شملت جميع مرافق الكويت من أبسط المواد الغذائية على رفوف الأسواق إلى أجهزة طبية متطورة وبدأت حملة منظمة لنقل ماتم الإستحواذ عليه إلى العراق. ارتكب الجيش العراقي العديد من الجرائم بحق الشعب الكويتي كعمليات الإعدام بدون محاكمة واغتصاب النساء، وكانت عمليات الإعدام تجرى أمام منزل الضحية وبحضور أسرته ثم تجبر الأسرة على دفع ثمن الرصاص لاستلام الجثمان. أما الكويتيون فقد خضعوا لشتى أنواع التعذيب والتنكيل، ويذكرأن بعد سقوط نظام صدام حسين تم العثور على قبور ما يقارب 600 أسير كويتي تم إعدامهم في العراق. قامت السلطات العراقية ولأغراض دعائية بنصب حكومة صورية برئاسة علاء حسين علي من 4 اغسطس 1990 إلى 8 اغسطس 1990 أي لمدة أربعة أيام وكان علاء حسين علي يحمل الجنسيتين العراقية والكويتية حيث نشأ في الكويت وتخرج من جامعة بغداد وانتمى إلى حزب البعث في أيام الدراسة وأصبح ضابطا في الجيش الكويتي. في 8 اغسطس 1990 تم ضم الكويت للعراق ولم يسمع أي خبر عن علاء حسين علي حتى عام 1998 حيث عرف أنه غادر العراق إلى تركيا تحت اسم مزيف واستقر في النرويج علما أن المحاكم الكويتية أصدرت بحقه حكما بالاعدام في عام 1993.

كان النسخة العراقية من الأحداث والتي حاولت قنوات الإعلام العراقي نشره هو أن انقلابا عسكريا حصل في الكويت بقيادة الضابط الكويتي علاء حسين علي الذي طلب الدعم من العراق للإطاحة بأمير الكويت ولكن هذا التحليل لم يلاق قبولا من الراي العام العالمي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حرب الخليج الثانية(فبراير 1991)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قانون رقم 8 لسنة 1991 فى شأن محو الأمية وتعليم الكبار ج1
» جميع أناشيد عماد رامي
» عدم تنفيذ الحكم الممهور بالصيغة التنفيذية:01
» قانون رقم 8 لسنة 1991 فى شأن محو الأمية وتعليم الكبار ج2
» كلام فى الحب من الحروف

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 

المنتدي العام :: العام

-
انتقل الى: