أهلا و مرحبا بك في منتداك منتدي هندسة الفيوم
تفضل بالدخول عزيزي العضو و ان لم تكن عضوا
يسعدنا جدا أن تكون واحدا من عائلتنا



 
بوابتناالرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتاليوميةالتسجيلمكتبة الصوردخولس .و .ج
شارك معانا من فضلك ولا تكون سلبيا في اعاده تطوير وهيكله المنتدي من فضلك قم باضافه رايك والي شايفه منوجه نظرك وهنسمعك ونحاول ننفذ باذن الله

شاطر | 
 

 الزعيمه الهنديه غاندي نموذج للكفاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Adham Elmalt
عضو متواجد
عضو متواجد


[img][/img]
كيف تعرفت علينا : بحث جووجل
ذكر
عدد الرسائل : 144
العمر : 26
المزاج : fun
السنة : ثانية
القسم : مدني
جامعتك : fayoum
قسم مختلف : -----
احترام قوانين المنتدي :
نقاط : 3088
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

مُساهمةموضوع: الزعيمه الهنديه غاندي نموذج للكفاح   الجمعة يوليو 11, 2008 10:48 am

«إن نضالي لم يكن سياسيًا فحسب، إنه ديني، ومن ثم فهو نقي إلى حد بعيد».

غاندي

كاثرين تيد ريك مؤلفة تأسر الألباب، كاتبة إنجليزية شغوفة بتاريخ المنطقة العربية، ونشرت كتابها بالمشاركة مع ت.ب. تورليس. ولدت وترعرعت بين أحضان بريطانيا، وحازت أطروحة الدكتوراه في علم النفس من جامعة لندن، وقضت فترات من عمرها في الولايات المتحدة الأمريكية، وجامايكا، وتانزانيا، وكينيا، وجنوب إفريقيا والهند، وهي مستقرة حاليًا في اسكوتلندا.

يقع الكتاب في ثلاثمائة وثمانين صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على تسعة فصول، عدا الإهداء، والمقدمة والملاحق، وهذه الفصول هي: كاثياوار ولندن، بدايات جنوب إفريقيا، جنوب إفريقيا والساتياراها Satyagraha (سياسة المقاومة غير العنيفة التي دعا إليها غاندي للمطالبة بالإصلاح السياسي)، العودة إلى الهند، المعركة المشتركة، الاستعداد لفعل شيء، الملح، الطريق الوحيد وسقوط الآلهة Gotte rdammerung (هكذا كتبتها بالألمانية).

لا تذكر الهند في القرن العشرين إلا في أضواء ثلاثة أنجم زاهرة برق سناها في سمائها قبيل مطلع القرن وبعده، هي التي كان لها الدور البارز في صياغة وتشكيل مستقبل شبه القارة العامرة بكنوز التاريخ، والآثار، والأسرار، والأساطير، والثروات، والخيرات والناس، فضلاً عن المآسي، الثلاث وهي: رابندرنات طاغور، محمد إقبال والمهاتما غاندي، في فلك هؤلاء الثلاثة، دارت وتألقت كواكب أخرى، كان لها أيضًا دورها البارز في السياسة، والصياغة والتشكيل، من أمثال محمد علي جناح، وجواهر نهرو، وأنديرا غاندي وحتى سونيا غاندي.

ولد موهنداس كراما شاند غاندي، في الثاني من أكتوبر من عام 1869 ، في بلدة بور بندر في مقاطعة كاثياوار، وكان هذا المولود هو الابن الرابع لرئيس حكومة راجكوت من زوجته الرابعة بوتيباي، فقد سبقه إلى الدنيا شقيقة واحدة وشقيقان - أمضى غاندي سبع سنوات من طفولته في مسقط رأسه، ثم انتقل بعد ذلك إلى مدينة راجكوت حيث التحق بالمدرسة الابتدائية بها، كان لأمه تأثير كبير فيه حيث إنها كانت شديدة التديّن وذات شخصية قوية، فمنها تعلم التسامح، والحب لبني الإنسان على اختلاف مللهم ومذاهبهم، ومنها تعلّم الزهد في مظاهر الحياة والميل إلى الصيام وعدم أكل اللحوم وعدم ارتكاب المنكرات. ويقول غاندي عن الأثر الذي خلفته أمه في نفسه:

«لقد خلقت «أمي» فيّ الشعور بالقداسة والطهر، فقد كانت شديدة الورع، لم تفكر يومًا في أن تأكل قبل أن تؤدي صلاتها، ولست أذكر أنها انقطعت يومًا عن أداء فريضة الصيام المقررة خلال الأشهر الأربعة الممطرة. لقد حدث أن نذرت أمي مرة أن تمتنع عن تناول الطعام إلا إذا أبصرت الشمس في كبد السماء، فكنا نحن الأطفال نقف في تلك الأيام لنترقب ظهور الشمس حتى نزف إليها النبأ، وكنا نعلم أن الشمس كثيرًا ما تعز عن الناس، فلا تشرق عليهم في فصل الأمطار، ولم يشأ الله أن آكل اليوم، وتعود أدراجها «أمي» لتؤدي واجباتها المنزلية».

زواج غاندي

تزوج غاندي على عادة الأسر الهندية في ذلك الوقت، وهو تزويج الأطفال، حيث تزوج قبل أن يتم عامه الثالث عشر، والزواج عند الهندوس لم يكن بالأمر الهين، بل هو كثيرًا ما يجلب الخراب على الآباء، وينتهي بهم إلى الإفلاس نتيجة لكثرة النفقات، ولهذا قررت أسرة غاندي تزويجه هو وشقيقه لاكسميداس الذي يكبره بعامين وابن عم لهما في الوقت ذاته! وتم زواج غاندي من كاستورباي التي كانت تناهزه عمرا، وقد تمت خطبتها إلى غاندي عندما كان كلاهما في السابعة من العمر! كان غاندي يحب زوجته الصغيرة ويغار عليها، ويعد عليها حركاتها ويراقب سكناتها، ولا يسمح لها بالخروج دونما إذن منه، وكان ذلك مثار نزاع مرير بينهما، كانت زوجة غاندي ذات بساطة فطرية، قضى معها خمس سنوات، لم يقض معها كزوج سوى عامين، إذ إن عادة زواج الأطفال كان يصاحبها أيضًا عادة أن أهل الزوجة يأخذونها لتعيش بينهم كلما حلا لهم ذلك، ويقول غاندي - في مذكراته - عن تلك الفترة: «إنني لن أغفر لنفسي قسوتي على زوجتي وما سبّبته لها من شقاء حتى أصبحت في نظري رمزًا مجسّدًا على التسامح والاحتمال...».

أنهى غاندي دراسته الثانوية عام 1888، والتحق بكلية سامالداس Samaldas، حيث قضى بها فصلاً دراسيًا واحدًا، ووجد أن الدراسة صعبة ولا يستطيع ملاحقة الأساتذة، وعاد إلى بلدته يجر أذيال الفشل والخيبة، ونصحه واحد من أصدقاء أبيه بالسفر إلى إنجلترا لدراسة القانون، وتحمس الشاب للفكرة. بينما عارضت أمه تلك الفكرة مخافة أن يضل الطريق السوي، فهي تعلم عن الإنجليز أكل اللحوم ومعاقرتهم ابنة الحان، ولكن غاندي أقسم لها ألا يمس الخمر ولا يقرب النساء ولا يأكل اللحم، هذه عقبة استطاع أن يذللها، وبقيت عقبة أخرى، فقد ثار عليه أهل طائفته ثورة عارمة، وعقدوا اجتماعًا عامًا انتهوا فيه إلى أن دينهم يحرّم سفره، وطلبوا منه عدم السفر، ولما أصرّ على موقفه، قررت طائفته معاملته معاملة المنبوذ، بيد أن أسرته ضربت بموقف طائفته عرض الحائط، وسافر غاندي إلى إنجلترا ليبدأ فصل جديد في سفر هذا الرجل.

قسم مقدس

بر غاندي بقسمه المقدس أمام والدته، بل أخضع حياته لنظام لحمته التقشف الصارم وسداه التطهير الخلقي Sanctification، واستطاع بمثابرته أن يدرس اللاتينية، ثم درس القانون وأصبح محاميًا بعد سنوات ثلاث من الدراسة، وفي لندن، انضم لجماعة النباتيين Vegetarians، وبعد أن كان لا يأكل اللحم لأسباب دينية، أصبح نباتيًا عن اقتناع - بعد أن أخفق في أن يكون محاميًا نظرًا إلى خجله المفرط، حتى أنه اضطر إلى إلقاء خطاب في حفل وداع أقيم له في لندن قبيل عودته للهند، ووقف ليشكر الحفل ولكن لسانه خانه، ولم يجد ما يقوله سوى: «أشكركم أيها السادة...» فحسب، وعاد إلى مسقط رأسه في راجكوت، حيث استطاع بالجهد أن يشق طريقه للمحاماة عن طريق كتابة المذكرات القانونية دون الذهاب إلى ردهات المحاكم والوقوف بين أيدي القضاة... وتمضي الأيام وعرضت عليه إحدى المؤسسات التجارية الهندية التي تعمل في جنوب إفريقيا أنها تريد إرسال محام شاب إلى هناك، وقبل غاندي العرض، ولم يعرف ما يخبئه القدر له وللهند وللتاريخ من جرّاء هذه الرحلة، وبعد وصوله إلى دربات عاصمة إقليم ناتال، ركب قطارًا إلى بريتوريا، وفي محطة Pieter Maritzburg، دخل أحد الركاب المقصورة التي يجلس فيها غاندي متفرسًا فيه، وخرج يشيط غضبًا، وجاء معه موظف من موظفي السكة الحديد، وأمرا غاندي قائلين له: ليس مكانك هنا، إنما مكانك الدرجة الثالثة، ورد غاندي بهدوء: «ولكني أحمل تذكرة درجة أولى». فقال الموظف: «هذا لايهم.. يجب أن تذهب»، ورفض غاندي الامتثال، فاستدعى الموظف رجال الشرطة، فأمسكوا بتلابيبه (غاندي) وقُذف به إلى الرصيف بعد أن سبقته حقائبه، يقول غاندي: «في هذه اللحظة تولّدت لديّ سياسة Satyagraha الساتياجراها، القوة التي تتولد عن الحق والواجب وعدم استعمال العنف، وهي السياسة التي دعوت إليها وسرت على صراطها طيلة وجودي في جنوب إفريقيا ما بين سنوات 1906 - 1914»، وقد تأثر غاندي بمقولة رسكين Ruskin عن أن خير الفرد هو خير المجتمع، وأن حياة العامل هي الحياة التي تستحق أن يعيشها الإنسان، أو ما أطلق عليه Ahimsa أهماسا.

العلاقة بين غاندي وتولستوي

وقد أعجب تولستوي بأفكار غاندي ونشر مقالات عدة عن غاندي وأفكاره ومبادئه. عاد غاندي أدراجه إلى الهند في يناير 1915، وشكّل مجموعة من 25 فردًا من مدينة أحمد أباد، أقسموا أن يقفوا في جانب الحق مع عدم استخدام العنف سبيلاً, وممارسة ضبط النفس، والعمل على إنهاء حركة المنبوذين وتشجيع التعليم باللغات القومية - بعد أن فرض الإنجليز التعليم بالإنجليزية - وأن يرتدوا Khadi، أي الملابس المنسوجة باليد فقط على غرار ما كان يقوم به غاندي، وأن يستعملوا Swadeshi أي المنتجات المحلية، والاستغناء عن المنسوجات الأجنبية، ومن هنا بدأ غاندي الجهاد في سبيل تحرير واستقلال بلاده، وقد أطلق طاغور على غاندي من ذلك الحين لقب Mahatma، أي الروح السامية، وقدم غاندي للمحاكمة بتهمة التحريض على الثورة، وهو في عمر الثالثة والخمسين (عام 1922)، واعترف غاندي بالتهمة قائلاً: «إنني هنا أرحّب بأقسى عقوبة ستوقع عليّ»، وحكم عليه بالسجن ست سنوات، وأفرج عنه بعد عامين لسبب طبي، واعتقل مرات عدة ما بين عامي 1930 و 1942، وفي العام الأخير لاعتقاله ماتت زوجته، وأطلق شعار «اتركوا الهند الآن»، وتم الإفراج عنه بعد أن بلغ 73 عامًا (1942)، وفي شتاء 1946 - 1947 ذهب غاندي ليعيش في ولاية البنغال الشرقية، وكان يسير حافي القدمين ليحض المسلمين والهندوس على عدم استعمال العنف، وفي مارس 1947 انتقل إلى ولاية بيهار، حيث وقف إلى جانب الأقلية المسلمة في محنتها، وفي 30 يناير 1948، بينما كان غاندي في طريقه بين أنصاره للصلاة، اعترض سبيله شاب هندوسي، أطلق عليه ثلاث رصاصات أصابته في مقتل، ولم ينبس بعدها ببنت شفة إلا بكلمة واحدة أطلقها قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة He Rama يا إلهي؟! وانتهت سيرة رجل عظيم، انتهت من سجل الأحياء لتدخل سجل الخالدين - قال عن هذا الكتاب آمارتا سن الحائز جائزة نوبل في الاقتصاد 1998 والأستاذ بجامعة هارفارد: «إنها سيرة ممتازة وجذابة لغاندي، ستبقى أفكاره وثيقة الصلة لفهم المشكلات التي تعد مصدر إزعاج في عالمنا المعاصر».

أنشأ أحمد شوقي قصيدة تحية لغاندي حين مروره بمصر عام 1931، في طريقه إلى مؤتمر المائدة المستديرة بلندن، وهي من بحر الهزج:

سلام النيل يا غاندي وهذا الزهر من عندي
وإجلال من الأهرا م، والكرنك، والبردي
ومن مشيخة الوادي ومن أشباله المُرْدِ
سلام حالب الشاه سلام غازل البردِ
ومن صدَّ عن الملح ولم يُقبل على الشهدِ
فهذا النجم لا ترقى إليه همة النقدِ



وهكذا ذهب غاندي مطوّقًا بأكاليل الغار، ورحل مستَعمِره يحمل عصاه مجلّلة بأغلال العار، قضى بعد أن كان شوكة في خاصرة أعدائه، وأقحوانًا فوّاحًا لدى أتباعه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
eng.gogo
نائب المدير
نائب المدير


[img][/img]
كيف تعرفت علينا : بحث جووجل
انثى
عدد الرسائل : 3983
العمر : 27
المزاج : حلو
السنة : رابعة
القسم : مدني
محافظتك : بني سويف
جامعتك : لا
قسم مختلف : -----
نقاط : 6417
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 29/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزعيمه الهنديه غاندي نموذج للكفاح   الجمعة يوليو 11, 2008 11:16 am

حلوة اوووووووووووووووووووووووووووي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الزعيمه الهنديه غاندي نموذج للكفاح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 

المنتدي العام :: العام

-
انتقل الى: