أهلا و مرحبا بك في منتداك منتدي هندسة الفيوم
تفضل بالدخول عزيزي العضو و ان لم تكن عضوا
يسعدنا جدا أن تكون واحدا من عائلتنا



 
بوابتناالرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتاليوميةالتسجيلمكتبة الصوردخولس .و .ج
شارك معانا من فضلك ولا تكون سلبيا في اعاده تطوير وهيكله المنتدي من فضلك قم باضافه رايك والي شايفه منوجه نظرك وهنسمعك ونحاول ننفذ باذن الله

شاطر | 
 

 أزف الرحيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
IEEE Chairman
المدير العام
المدير العام


[img][/img]
كيف تعرفت علينا : بحث جووجل
ذكر
عدد الرسائل : 7861
العمر : 27
المزاج : not very good
السنة : رابعة
القسم : اتصالات
محافظتك : الفيوم
جامعتك : الفيوم
قسم مختلف : حابب هندسه كيميا
احترام قوانين المنتدي :
نقاط : 7245
السٌّمعَة : 21
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

مُساهمةموضوع: أزف الرحيل   الثلاثاء أغسطس 11, 2009 8:20 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



نهاية طريق الشهوات

كنت أشعر ان الطريق ممتع, طريق يمتد عبر عمر الانسان – الذي يتخيل مع سكر الشهوة انه لن ينتهي.

لكني شعرت انه طريقمحفوف بالمخاطر العاجلة والآجلة, ورأيت بعض الصور التي أودت بشرف الفتايات, بل أتعست حياتهن,

فتاه
تصحب صديقها! في خلوة محرمة ثم تقع في قبضة رجال الحسبة أو الأمن, ويستدعى
والدها الي هناك فيفاجئ بهذا المشهد الذي كان يتمنى أن يواريه الثرى قبل
أن يراه, فينعقد لسانه, وينهار وهو الرجل القوي الصلب, وتتدافع الكلمات
والأنات على لسانه.


وينصرف
يحمل ابنته ويحمل معها العار والهوان والأسى, وتعلم الام هي الاخرى
بالمأساة فينطلق لسانها ( يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً ).


وتبدأ
رائحة الفضيحة في الظهور للناس من هنا وهناك فيزيدالناس فيها وينقصون,
وتلوك القضية الألسن, وتغدو هذه الفتاه بقعة سوداء في تاريخ اسرتها
واهلها, كل ذلك بسبب انسقها مع العاطفة والشهوة الحرام.




النهاية الآجلة

وأيقنت
أيضاً أن سالك هذا الطريق إن فاتته الاولى فسيدرك الاخرى, فأولئك الذين
أدركوا من الشهوات الدنيا ما أدركوا, وأصابوا ما أصابوا, ولم يأتهم ما
يعكر عليهم, أولئك تنتظرهم نهاية أليمة تنسيهم في لحظة واحدة لذة الشهوات
والنعيم الزائل.


عن
أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
{{ يؤتى بأنعم أهل الدنياا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة
ثم يقال : يا ابن آدم, هل رأيت خيراً قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول : لا
والله يارب, ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في
الجنة فيقال له: يا ابن آدم, هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا
والله يارب ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط }}. ( رواه مسلم )


فما قيمة الدنيا بأسرها حين يكون مصيرها النسيان أمام غمسة واحدة في العذاب, فكيف بما وراء ذلك؟

عجباً
لاولئك الذين تقودهم شهواتهم عبر الطرق والازقة المظلمة الموحشة الي نهاية
مفزعة في الدنيا والاخرة, عجباً لهم اذ يشترون شقاء الدارين بنزوات طائشة
سرعان ما ينساها صاحبها لتبقى حسرة وندم.




الرحيل ليس منه مهرب

كنت
كغيري من المسلمين أقرء القرآن – ان قرأته – قراءة جامدة, فلا أتدبر ولا
أعي معاني كلام الله عز وجل, وذات يوم أتيت للسلام على جدتي, واذا هي
مطرقة تستمع مقرئاً يتلو القرآن بصوت خاشع من جهاز التسجيل, وسمعته يقرأ
قوله تعالى : {{ كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور }}
( آل عمران185
). فوقعت هذه الاية في نفسي موقعاً, وحين انصرفت واستلقيت على سريري عاد
هذا الصوت الخاشع يتردد في ذهني, وشعرت بهول الامر وفداحة الخطب, إنه
الرحيل الذي ليس منه بُد, انها النهاية المحتمة على كل البشر في هذه
الدنيا مهما علا شأنه وارتفع قدره, يرحل الجميع.. الشريف والوضيع, الغني
والفقير, يرحلون من هذه الدار بخرقة بيضاء سرعان ما تبلى, ويوسدون الثرى.


حينها
ما قيمة هذه الدنيا بأسرها؟ وهل أن المرء عُمّر فيها ما عٌمّر, وتمتع
بالشهوات والملذات, فهي النهاية والمصير الذي ليس منه مهرب, وليته المثوى
الأخير والنهاية الابدية للمرء..


إذاً لهان الأمر وسهل الخطب, لكنه البداية لما بعده من البعث والنشور والقيام بين يدي رب العالمين جل جلاله.



إني أُصرَع

يا
امه الله: اقرئي وتاملي ثم اعلمي واعملي عن عطاء بن ابي رباح قال: قال لي
ابن عباس – رضي الله عنهما – ألا أُريك امرأة من اهل الجنة؟ قلت: بلى, قال
هذه المرأة السوداء, اتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أَصرَع.
وإني أتكشف. فادع الله لي.. قال:{{ إن شئت صبرتِ ولكِ الجنة, وإن شئتِ
دعوت الله أن يعافيكِ }} فقالت: أصبر, فقالت: إني اتكشف, فادع الله لي أن
لا أتكشف فدعا لها ( رواه البخاري ومسلم ).
فيا سبحان الله: امرأة سوداء تحملت الصرع وآلامه ولم ترض أن تتكشف وهي
معذورة شرعاً!! فما بال نسائنا أُغرقن بالتبرج والسفور بل وسعين له زرافات
ووحدانا بعد ان اجلب عليهن الشيطان – الرجيم – بخيله ورجله. فيا أيتها
المسلمة أنقذي نفسك فإن متاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى فلا تغتري
بمالك ولا جمالك فان ذلك لا يغني عنك من الله شيئاً!! وإني انذرك واحذرك
بإن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد عرضت عليه النار ورأى أكثر أهلها
النساء واعلمىي انك اعجز من ان تطيقي عذاب النار واستجيبي لمنادي الحق
واعلمي ان من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه وان الاخرة هي مسعانا وان
طالت الآمال في الدنيا. فماذا تردين يا اختي من هذه الالبسة {{
بنطال..لثام..عباءة مخصرة أو على الاكتاف..}} التي تشترينها بالمئات وانت
ستوضعين في القبر في كفن من ارخص الاقمشة فهل تنفعك هذه الالبسة في ظلمة
القبر؟؟!!




أنا طفشانة

مرض
من الامراض يجعل الحياه موتاً والدنيا نكداً هماًانه مرض الطفش وضيق الصدر
ذلك المرض الذي أصاب الكبير والصغير الفتى والفتاة, يبدأ هذا المرض
بانسانة قطعت الصلة بينها وبين الله لا تصلي وان صلت ففي بعض الأحيان
هائمة على وجهها, فرحة بشبابها متسكعة مع صويحباتها تناست آخرتها, تغني
للدنياا اعذب الالحان وبعد فترة بدأت هذه الانسانة تشعر بطفش واكتئاب,
هموم وقلق ثم بدأت تبحث عن حل لهذه المشاكل فرجلت شعرها وغيرت ثوبها بدلت
صديقاتها غيرت الافلام القديمة والأغاني العتيدة الي كل جديد سافرت وهربت
ثم عادت لتزداد المشكلة تعقيداً وحيره, عادت ليزداد الصدر ضيقاً. يقول
الله تعالى {{ فمن اتبع هواه فلا يضل ولا يشقى }} (طه – 123). سبحان الله!! ما أعظم هذه الآية.. أين الحائرات ليجدن سبب مشاكلهن أين التائهات المكتئبات, ليعلمن سبب مرضهن. ويقول تعالى: {{ ألا بذكر الله تطمئن القلوب }} (الرعد- 28).
فالعلاج الثاني هو ذكر الله على كل حال, تسبيحه في كل وقت. الإكثار من
النوافل بعد الفرائض فهي تجعل نفسك متصلة بالله صلي الصلوات الخمس مع
سننها, صومي النوافل, قومي الليل وناجي ربك معبودك, أكثري من قراءة
القرآن, وآخر علاج لهذا المرض هو اختيار الرفقة الصالحة, عيشي مع الرفقة
تجدين للإيمان حلاوة وللطاعة لذة وللحياة هدفاً.


أين توجد

كان النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فأخذ شيئا فجعل ينكت به الأرض ، فقال : ( ما منكم من أحد ، إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة ) . قالوا : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ قال : ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ، أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة ، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة . ثم قرأ : { فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى } ) . الآية .

الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4949
خلاصة الدرجة: [صحيح]




ما
هي السعادة؟ هل السعادة في المال... المنصب... الجمال... كثير من الناس
بحث عن السعادة في القنوات والمسلسلات وصفحات الانترنيت المشبوهة والمجلات
الماجنة والأغنيات والمعاكسات والتبرج والسفور فما وجدوها ولن يجدوها لان
الله جل وعلا يقول {{ ومن أعرض عن ذكري فان له معيشةً ضنكاً }} ( طه-124). إذا أين توجد السعادة اقرئي أختي: {{ من عمل صالحاً من ذكر أو انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة
طيبة
}} (النحل– 97).
إن السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة هي في إتباع أوامر الله ورسوله
وطاعتهما بدون اعتراض أو تردد وإياك ومن يصور لكي هذا الدين بأوامره
وتكاليفه أنها نوع من تقييد الحرية وحرمان من المتع الدنيوية فهؤلاء لا
يريدون لكي إلا السعادة المزيفة والمتعة المؤقتة ثم تكون الحسرة في الدنيا
والعذاب في الآخرة.




أزف الرحيل

أختي
المسلمة: اسألي نفسك في صراحة وخشوع وتفكر وخضوع, أين الآباء والأجداد..!!
وأين الكثيرون من الأهل والأحباب!! ستجدين الجواب مصحوباً بدمع
الحزن..وأزيز القلوب على الفراق:هم تحت طيات الثرى والتراب؟! نعم هذا هو
المآل..وهذا هو المصير..


يا
أَمْة الله.. كم في كتابك من خطأ وزلل, وكم في عملك من سهو وخلل..يذكر أن
رجلاً جاء إلي إبراهيم ابن ادم فقال: أين العمران؟! فاخذ إبراهيم بيده حتى
وقف به على القبور فقال له: هنا العمران!!


أختي
المسلمة: وقفتُ مرة على قبر من القبور قد أُعدَّ لدفن ميت فرأيت بين
التراب المنثور خصلة من شعر امرأة.ماتت منذ زمن,الله اعلم به..!


فقلت
في نفسي: كم يا ترى كانت هذه الفتاة أو المرأة تعتني بهذا الشعر الجميل
وتمنع عنه كل أذى وكل ما يُذهب رونق جماله ونعومته!!لكن أنظري كيف حاله
وقد اختلط بالتراب والثرى؟!!


فالبدار
البدار يا آمة الله.. ويا محمية هذا الدين ويا أمل هذه الأمة.. البدار
البدارالي توبة نصوح ورجعة صادقة لله تعالى من قبل أن يحين الحين ويبين
البين!! قال تعالى: {{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }} (المنافقون-9).








أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eng-fayoum.forum3.info
دموع القمر
عضو فعال
عضو فعال


[img][/img]
كيف تعرفت علينا : بحث جووجل
انثى
عدد الرسائل : 439
العمر : 26
المزاج : not in mood
السنة : ثانية
القسم : عام
محافظتك : الفيوم
خريج : لا
جامعتك : لا
قسم مختلف : -----
بلدي :
نقاط : 3135
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: أزف الرحيل   الثلاثاء أغسطس 11, 2009 11:44 pm

الموضوع رائع يا بسام وربنا يهدينا ويحفظنا كلنا من المصايب السودة دي وتسلم ايدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
winter sonata
عضو متألق
عضو متألق


[img][/img]
كيف تعرفت علينا : بحث جووجل
انثى
عدد الرسائل : 616
العمر : 25
المزاج : in mood
محافظتك : بني سويف
جامعتك : لا
قسم مختلف : -----
بلدي :
نقاط : 3239
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 21/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أزف الرحيل   الأربعاء أغسطس 12, 2009 3:32 am

ربنا يرحم المسلمين و المؤمنين اللى ماتوا و يجعل مثواهم الجنه باذن الله

ربنا يهدينا جميعا الى ما يحبه ويرضاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
IEEE Chairman
المدير العام
المدير العام


[img][/img]
كيف تعرفت علينا : بحث جووجل
ذكر
عدد الرسائل : 7861
العمر : 27
المزاج : not very good
السنة : رابعة
القسم : اتصالات
محافظتك : الفيوم
جامعتك : الفيوم
قسم مختلف : حابب هندسه كيميا
احترام قوانين المنتدي :
نقاط : 7245
السٌّمعَة : 21
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: أزف الرحيل   الأربعاء أغسطس 12, 2009 5:44 am

دموع القمر كتب:
الموضوع رائع يا بسام وربنا يهدينا ويحفظنا كلنا من المصايب السودة دي وتسلم ايدك
الله يسلمك
winter sonata كتب:
ربنا يرحم المسلمين و المؤمنين اللى ماتوا و يجعل مثواهم الجنه باذن الله
امين يا رب
ربنا يهدينا جميعا الى ما يحبه ويرضاه
نورتي الموضوع يا دموع القمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eng-fayoum.forum3.info
 
أزف الرحيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 

المنتدي العام :: العام

-
انتقل الى: